~*¤®‰« ô_°اهـــــــــــhhلا وســـــــــهلا°_ô »‰®¤*~
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 انا امارس الجنس مع اختي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 16/12/2010

مُساهمةموضوع: انا امارس الجنس مع اختي   الخميس ديسمبر 23, 2010 11:54 am

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
صراحة في بادئ الأمر أتقدم بخالص تقديري للقائمين على هذا الموقع المبارك الذي يسعى لوجود حلول مناسبة تفيد الناس وتخدم الدين الإسلامي الحنيف.
مشكلتي أني متزوج وأب لولد واحد، وحياتي الزوجية ممتازة مع زوجتي لكن المشكلة تكمن عند أختي أيضاً المتزوجة وهي فائقة الجمال بكل معنى الكلمة.
منذ صباي ومراهقتي وأنا معها نمارس الفاحشة من الفم والدبر إلى تزوجت هي، ثم انقطعت هذه العلاقة وبعد أشهر أقدمت أنا على الخطوبة، فانشغلت مع خطيبتي إلى زواجي وإنجابي الطفل الأول، حيث إن زوجتي ذهبت لبيت والدتها لترعى أمورها وخصوصا إنها البنت البكر والمولود الأول لها، فاستمرت زوجتي في بيت والدها أربعين يوما.
في هذه الفترة كنت أتغذى في بيت والدي وذات يوم أختي أيضا جاءت إلى البيت بعد الانتهاء من الغذاء ذهبت لأغسل يدي كالعادة فتحت الحنفية وإذا بها خلفي تمسك بيدها قضيبي، وقالت لي (خلاص ما تبيني؟) حينها ثارت شهوتي ووصلت لحالة لهيجان ما إن غفت الأعين إذ اصطحبتها إلى بيتي، ومارست معها وما زلت أمارس معها مع أنها أم 3 أولاد، ولكن تقول لي لا أستطيع أن أبتعد عن حنانك وعذرها الأكبر تقول إن العضو الذكري الموجود عندي كبير ويبسطها على الآخر و أنا والله حاولت لكن جمالها وإغراءاتها وشهوتها العارمة وفنونها في الجنس يشل تفكيري مع أنها أختي، لكني أحبها أحبها أحبها لا أستطيع أن أغير هذا الشيء من قلبي ولا عقلي.






الجواب

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أخي أحمد: أتمنى من العلي القدير أن ييسر لك أمورك ويصلح قلبك ويثبتك على طريق الحق والهدى، ونشكرك على ثقتك بموقعنا ونسأل المولى الكريم أن تجد فيه ضالتك ويكون سبباً لإعانتك على الثبات على طريق الحق.
وإجابتي على استشارتك تتلخص في النقاط التالية:
أولاً: لا أخفيك أنني تألمت كثيراً عند قراءتي لاستشارتك وجلست أفكر فيها أياماً عديدة، وحزنت من أجلها كثيراً، ولكنني في الوقت ذاته شعرت بفرح بسيط لأنني لمست فيك خيراً لأنك بادرت وسألت عن مشكلتك لكي تجد الحل، وهذا يدل على حرصك على إصلاح الخطأ.
ثانياً: أود أن تفكر جيداً أخي حمد بأن ما أقدمت عليه هو أمر عظيم جداً، ويعتبر من كبائر الذنوب ومن العظائم التي تغضب الرب سبحانه، لاسيما وأنك محصن وأختك كذلك، فأنت بهذه المعصية تجني على نفسك، ثم تجني على زوجك ثم تجني على زوج أختك، فالجنابة على أشخاص ليست كالجنابة على شخص.
ثالثاً: أحمد لله سبحانه وتعالى الذي ستر عليك، وعلى أختك إلى هذه اللحظة، وما هذا إلا كرم من الله سبحانه وتعالى عليك ومنة وفضل، وينبغي أن تتعامل مع هذا الكرم الرباني تعاملاً جيداً، فتجعله من أسباب إقلاعك عن هذه المعصية الكبرى، وعليك أن تتذكر إذا أتاك الشيطان وكاد أن يغويك أنّ الله سبحانه وتعالى يمهل العبد، ولكنه لا يهمله، وصدقني أنك إذا استمررت على هذه المعصية مع ستر الله عليك ستفضح إن عاجلاً أو آجلاً.
رابعاً: تخيل أخي حمد أن أمرك أنت وأختك أنفضح وعلم الناس عنكم، ماذا سيكون مصيرك، وماذا سيكون مصير زوجتك؟ وماذا سيكون مصير أختك مع زوجها وعندها أطفال منه، وتذكر كذلك مصير هؤلاء الأطفال وأنت تراهم في بيت أهلك وأنت السبب في تشردهم، وكذلك مصير ولدك.
خامساً: أخي حمد اسمح لي أن أسألك هذه الأسئلة وأريد أن تجيب بصراحة في نفسك، ماذا سيكون موقفك لو كانت زوجتك هي من يعمل هذا العمل مع أخيها؟ ماذا لو عمل ولدك مع أخته بعد أن يكبر مثل هذا العمل؟ ماذا سيكون موقفك؟ ولك أن تعلم أخي حمد أنّ الزنا دين سيسدده صاحبه مستقبلاً، والله يمهل ولا يهمل، ولا يمحو هذه المعصية الكبيرة إلا التوبة النصوح.
سادساً: ما ذكرت أخي حمد من أسباب دعتك إلى فعل هذه المعصية مع أختك، إنما هي أسباب وهمية قد ضخمها الشيطان في نفسك وكذلك في نفس أختك، وإلا فالرجال متقاربون في خلقتهم، والأمر الذي ذكرته أختك هو أمر نفسي زينه الشيطان لها، وكذلك أخي حمد النساء متقاربات فيما حباهن الله من صفات خلقية، وأنت تستطيع أن تجعل من القبيح حسناً ومن الحسن قبيحاً، وذلك من خلال تفكيرك، وأما ما ذكرت عن فنون الجنس فأنت تستطيع أن تصارح زوجتك بهذا الموضوع وترشدها وتعلمها حتى تعمل منك ما تعمل أختك، ولا عيب في هذا لأن ما تمارسه مع زوجتك حلال وتؤجر عليه.
سابعاً: عليك أن تتوب إلى الله توبة نصوحاً من الآن ومن هذه الساعة، وتستغل شهر رمضان ونفحاته، وتستغل أن الله مدّ بعمرك ولم يقبض روحك، وعليك أن تبادر ولا تسوّف أبداً، وصدقني أنك ستجد سعادة كبيرة في حياتك مع زوجتك وفي ممارستك للجماع معها، وشروط التوبة ثلاثة:
1ـ الإقلاع عن المصية.
2ـ الندم على ما فات.
3ـ العزم على عدم العودة إلى الذنب.
ثامناً: إذا حققت شروط التوبة فعليك ألا تفكر أبداً في هذا الموضوع، وأن تبتعد عن المواطن التي توجد فيها مع أختك مؤقتاً حتى تقوى نفسك قليلاً، وعليك أن ترسل لها رسائل مناصحة بالجوال بأسلوب الترغيب وأن تواصل على ذلك، أما إذا أصرّت وتبجحت فبإمكانك اللجوء إلى أسلوب الترهيب والتهديد بما تراه مناسباً.
تاسعاً: لا يجوز لك أبداً أن تجعل زوجتك تذهب إلى أهلها وأنت في هذه الحال، وعليك أن تجعلها قريبة منك كثيراً، وذهابها إلى أهلها زيارات بسيطة فقط، وبالإمكان الاستعانة بخادمة لتقوم بأمور أهلها، لأنّ وجودها عندك أحفظ لك، والحمد لله أنّ حياتك الزوجية معها ممتازة كما قلت.
عاشراً: بادر ثم بادر ثم بادر بالتوبة ولا تسوّف أبداً، ولا يغرك الشيطان بأي تزيين، واقطع الطريق أمامه بالتوبة النصوح، وعليك أن تشغل نفسك بالأذكار وقراءة القرآن والاستغفار، ويكون لك ورد يومي، وتذكر أن الشيطان سيأتيك ويقول لك أنت عملت وعملت كيف تتوب؟ فإذا أتاك فتذكر أن هناك من عصى الله سبحانه بما هو أعظم من الشرك والكفر، ومع ذلك تاب الله عليه.
أخيراً: أتمنى من العلي القدير أن أراك من أهل الخير ومن الدعاة إليه، وممن يشار إليه بالبنان في نشر الخير للناس، وأن يجعلك مباركاً أينما كنت.
أتمنى أن نتواصل مستقبلاً إذا جدّ أي جديد، ونحن في خدمتك.




Sad lol! lol!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hno2000.yoo7.com
 
انا امارس الجنس مع اختي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ˆ~*¤®‰« ô_°هــــــhhــــــــــنوده°_ô »‰ :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: